الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
مقدمة الكتاب 10
لمحات
أحد اللاهوريين باسم " احسان اللهي ظهير " بان يكتب ردا قاسيا على ما كتبه مؤلفنا الجليل وينتصر للخطيب ويؤيد افتراءاته ، وقد سمى كتابه " الشيعة والسنة " وأعلن فيه بقوة بان الشيعة والسنة لا يمكن ان يتحدا . وجاء الكتاب ليكون نعرة جديدة من نعرات الخلاف ، والشقاق . فقام مؤلفنا الجليل - بحكم الواجب - بتأليف كتاب آخر باسم " صوت الحق ودعوة الصدق " استعرض فيه ما ارتكبه المؤلف الثاني من أخطاء . وكان بهذا الكتاب وقع جيد حيث كتب أحد الأفاضل من الجيزة بمصر عنه في رسالة تقدير يقول مخاطبا سماحة المؤلف دام بقاه : " طالعت كتابكم الكريم الموسوم " صوت الحق ودعوة الصدق " وهو يسفر عن غيرتكم الصادقة ، وحرصكم الشديد على سلامة الدين ووحدة المسلمين ولم شعثهم وقوة شوكتهم ليكونوا درعا حصينا وجنة وثيقة لمكافحة كل ما يتهدد سلامة مبدئهم ويؤول إلى تفريق جمعهم . وليت شعري ما الذي يجنيه هؤلاء - مثل محب الدين وأشباهه - من وراء إفكهم ، ومن المستفيد من طعنهم وافترائهم على عباد الله المؤمنين . لا أجد مبررا لإثمهم وبهتانهم سوى الحسد والشنان الذي يضمرونه لأهل البيت - عليهم السلام - وشيعتهم ، ظانين - بزعمهم - انهم بذلك يستطيعون طمس آياتهم الساطعة واطفاء أنوارهم المتلألئة . هيهات هيهات فلو اجتمع أهل الأرض على أن يثيروا التراب على السماء فلن يثيروه إلا على أنفسهم ، وتبقى السماء كما هي ضاحكة السن ، بسامة المحيا " . ثم إن أحد العلماء الأفذاذ ألف كتابا حاكم فيه المؤلفين